الشــــــــــــــــروق نت كـــــــــــــــــــــافي

مرحبا بك Cool عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة انت لم تقم بتسجيل الدخول فقم يتسجيل الدخول اولا وان لم تكن مسجلا من قبل فسنتشرف بتسجيلك في الشروق نت كافي
وشكرا Very Happy
ادارة المنتدي

عـــــالم الحاســــوب والمعــــــلومات

عداد الزوار

المواضيع الأخيرة

» اااميــــــــــــــــــــــــن
الأربعاء أغسطس 11, 2010 7:06 pm من طرف عاطف احمد

» رمضان كريم
الأربعاء أغسطس 11, 2010 6:55 pm من طرف عاطف احمد

» لقاء السحــــــــــــــــاب
الأربعاء أغسطس 11, 2010 6:53 pm من طرف عاطف احمد

» اضف تعليقك علي هذة الصورة وستكسب جائزة قيمة !!
السبت مايو 01, 2010 2:11 pm من طرف عاطف احمد

» اعز الاصدقاء
الأحد فبراير 07, 2010 7:03 pm من طرف سعيد بن يحي

» البرنامج الرائع لاسترجاع جميع ملفاتك المحذوفة Recover My Files 3.98 Build 6294
الجمعة فبراير 05, 2010 7:10 am من طرف شمس الرياض

» اغنية دبور
الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 9:37 am من طرف سعيد بن يحي

» 1200 خط عربي للكتابة
الإثنين ديسمبر 07, 2009 12:46 pm من طرف Admin

» Mp3 Audio Editor 7.8.2 لتسجيل وتقطيع ودمج الملفات الصوتيه مع امكانات اخرى كثيرة
الإثنين ديسمبر 07, 2009 9:06 am من طرف Admin


    بعد مباراة مصر والجزائر .. دموع في الشوارع المصرية وأفراح في الجزائر

    شاطر
    avatar
    سعيد بن يحي
    العضو المميز
    العضو المميز

    ذكر عدد المساهمات : 60
    تاريخ التسجيل : 09/11/2009

    بعد مباراة مصر والجزائر .. دموع في الشوارع المصرية وأفراح في الجزائر

    مُساهمة من طرف سعيد بن يحي في الخميس نوفمبر 19, 2009 8:50 am

    عمت موجة من الحزن المصريين وذرف كثيرون الدموع في شوارع البلاد مساء أمس الأربعاء بعد اغتيال حلمهم في التأهل لكأس العالم للمرة الأولى منذ عشرين عاما ، عقب هزيمة المنتخب المصري صفر/1 أمام نظيره الجزائري في المباراة الفاصلة التي أقيمت على استاد المريخ بمدينة أم درمان السودانية في التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

    وسافر آلاف المشجعين المصريين والجزائريين لحضور المباراة الفاصلة في الخرطوم والتي فازت بها الجزائر بهدف مقابل لا شيء وكانت السلطات السودانية تخشى وقوع اعمال عنف بين مشعي الفريقين.

    وقالت البعثة الجزائرية إن حافلة تقل فريقها تعرضت للرشق بالحجارة لدى وصولها للقاهرة الأسبوع الماضي لمباراة في الجولة الأخيرة في المجموعة الثالثة بالتصفيات التي فازت بها مصر 2-صفر. وقالت السلطات المصرية إن تلك الأحداث افتعلها الجانب الجزائري. ولوح المشجعون الجزائريون السعداء بأعلام وأطلقوا ألعابا نارية واحتشدوا في شوارع العاصمة السودانية وهم يحتفلون بتأهل فريقهم لكأس العالم للمرة الأولى منذ نحو ربع قرن.

    وقال طباخ جزائري يعمل في الفندق الذي استضاف الفريق الجزائري ويدعى فريد نيميري "لا توجد سعادة في العالم أكثر من هذا." وقال فريد إن المباراة كانت صعبة وإن الجزائريين الآن سيتقدمون بطلبات للحصول على تأشيرات دخول لجنوب افريقيا التي ستستضيف النهائيات في 2010.

    وقال فاروق ايواو الذي حضر من دبي لمشاهدة المباراة "كانت مباراة ضعيفة من من الناحية الفنية لأن الضغوط كانت كبيرة على لاعبي الفريقين."وقال مجيد بوقرة مدافع الجزائر إن فوز فريقه حقق "العدل" في حين قال مدربه رابح سعدان إنه مرهق لكن سعيد بأن المهمة اكتملت.

    وتعرض خمسة مشجعين على الأقل لإصابات بسيطة خلال الاحتفالات حسبما قال شهود عيان. وطلب من الأجانب وأعضاء بعثة الأمم المتحدة البقاء بعيدا عن الاستاد بينما نشر 15 ألف فرد أمن لتشديد الإجراءات الأمنية على 35 ألف متفرج في استاد المريخ بأم درمان. وقال شهود إن قوات أمن شديدة التسليح أطلقت قنابل مسيلة للدموع لإبعاد آلاف المشجعين السودانيين المنتظرين بالخارج.وخرج المشجعون المصريون بهدوء من الاستاد وقال مشجعون إنهم شعروا بالدهشة من تشديد الإجراءات الأمنية إلى هذا الحد. ونقلت وكالة الشرق الأوسط المصرية الرسمية للأنباء عن وزير الإعلام أنس الفقي قوله للتلفزيون المصري إن الرئيس حسني مبارك يتابع شخصيا الأحداث وإن "مصر سترسل سربا من الطائرات لنقل المشجعين المصريين من الخرطوم في أسرع وقت ممكن."

    وقال وزير التضامن الوطني الجزائري جمال ولد عباس إن العنف الذي حدث في القاهرة "غير مقبول وغير متحضر" وطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) باتخاذ إجراء.وقال الوزير لرويترز "يجب أن يوقف الفيفا مصر لعام أو عامين عن استضافة أي مباراة. عار.. عار.. عار." وفي الخرطوم تم فصل الجماهير الجزائرية السعيدة عن الجماهير المصرية بعد صدور إشارات تهديد عن بعض الجماهير. وفي الاستاد قابل الجزائريون منافسيهم بلافتات كتب عليها "مصرائيل." وقالت مصادر في المستشفيات إن مشجعين تلقوا العلاج من إصابات بسيطة.

    وانتقل الخلاف بين البلدين بسبب أحداث مباراة القاهرة إلى الصعيد الرسمي مع وصف وزير الرياضة الجزائري للأحداث بأنها "جرح للعالم العربي." وداخل القصر الرئاسي في الخرطوم رفض رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم مبادرة سلمية من نظيره المصري سمير زاهر الذي عرض تقبيله من أجل تجاوزالخلافات.

    وفي العاصمة الجزائرية خرج آلاف الأشخاص في الشوارع مع انطلاق صافرة النهاية للاحتفال. وتوقفت حركة المرور تماما مع خروج الناس من سياراتهم للرقص في الشوارع. وكانت آخر مرة تأهلت فيها الجزائر لكأس العالم في 1986 وفي الأعوام التي تلت ذلك عانت بسبب أعمال العنف بين الإسلاميين والقوات الحكومية والتي راح ضحيتها الآلاف.

    وخيم الصمت على أرجاء مصر بعد أن أحرز المدافع الجزائري المولود في فرنسا هدفا قاتلا لبلاده قبل خمس دقائق على نهاية الشوط الأول لينتزع لمحاربي الصحراء بطاقة التأهل إلى كأس العالم من بين أنياب الفراعنة.

    واختلف المشهد جملة وتفصيلا في الخرطوم حيث خرجت جماهير كرة القدم السودانية ، إلى الشوارع للاحتفال عن طريق النفخ في الأبواق والغناء والتلويح بالأعلام الجزائرية. وصاح أحد المواطنيين المرتبكين قائلا "لم أر شيئا من هذا القبيل مسبقا هنا ، هذا هو الشيء الأكبر الذي تشاهده الخرطوم منذ أعوام طويلة".



    واستقبلت السودان التي لا تعد مصدر جذب سياحيا ، عشرات الآلاف من جماهير كرة القدم ، وانتشرت الشرطة بين جموع المشجعين الذين خرجوا للاحتفال.

    وفي القاهرة عقب المباراة بدا انه لا داعي للإجراءات التحذيرية ، حيث إن المخاوف من حدوث أعمال شغب وعنف من بعض الغاضبين لم تقع على أرض الواقع ، وعاد أغلب المشجعين إلى منازلهم في حالة من الوجوم التام.

    لاعبوا الجزائر: الفوز على مصر تحقيق "للعدل




    قال لاعبو الجزائر وهم يحتفلون بفوزهم على مصر بهدف نظيف والتأهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى منذ 24 عاما أمس إن الفوز كان "عدلاً".

    وقال المدافع مجيد بوقرة لرويترز بعد المباراة الفاصلة التي أقيمت في أرض محايدة بالسودان "أنا سعيد للغاية لأن هناك عدل في العالم, لعبنا وحققنا الفوز ونقول للمصريين اسكتوا".

    وقالت البعثة الجزائرية إن مشجعين مصريين رشقوا حافلة الفريق بالحجارة لدى وصولها إلى القاهرة لأداء مباراة في التصفيات مطلع الأسبوع الجاري فأصيب ثلاثة لاعبين. ونفت السلطات المصرية هذه المزاعم وقالت إنها من افتعال الجانب الجزائري.

    وأضاف بوقرة إن فوز فريقه أمس تحقق بصعوبة, وتابع "كان فوزا صعبا لأن مصر لعبت كرة قدم جيدة جدا وبالنسبة لنا اعتمدنا على الانتظار ثم التحول السريع للهجوم, كنا في موقف صعب ولم نصنع فرصا كثيرة لكننا سجلنا هدفا ولم تسجل مصر أي أهداف."

    وقال رابح سعدان مدرب الجزائر لرويترز إنه مرهق لكن سعيد, وأضاف "لعبنا بروح عالية بالتأكيد.. بروح عالية جدا وأعتقد أن هذا هو ما صنع الفارق, أعتقد أنه سيكون أمامنا وقت كاف للاستعداد لكأس العالم في جنوب افريقيا".

    وزير الرياضة الجزائري: إنتصر الحق في أم درمان
    أكد الهاشمي جيار وزير الشباب والرياضة الجزائري أن الحق والروح الرياضية انتصرا في إشارة لتأهل منتخب بلاده لكرة القدم لنهائيات كاس العالم 2010 بعد تغلبه على نظيره المصري 1-0 في المباراة التي جمعت بينهما مساء أمس بملعب أم درمان بالسودان. وقال جيار في تصريح للإذاعة الحكومية اليوم الخميس إن الجزائر استحقت التأهل للمونديال مشيدا بـ "التصرف المثالي للمشجعين الجزائريين في العاصمة السودانية قبل وأثناء وبعد المباراة".





    الأمن المصري يفرق تظاهرة أمام سفارة الجزائر في القاهرة
    تجمع عشرات من الشباب المصري فجر اليوم أمام مقر السفارة الجزائرية بالقاهرة منددين بالإعتداء على الجمهور المصري عقب مباراة منتخبي مصر والجزائر في السودان مساء أمس.

    وقال عدد من المشاركين في التجمع ، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ، إن عدد المشاركين تجاوز 250 شخصا ، لكن قوات أمن كثيفة تطوق المنطقة التي تقع فيها السفارة في حي الزمالك ، قامت بتفريقهم وإبعادهم بعدما رددوا شعارات صاخبة بينها المطالبة بطرد السفير الجزائري و"الثأر للمصريين من كل الجزائريين المقيمين في مصر".

    في المقابل ، بدأ وصول مئات من الجمهور المصري من العاصمة السودانية الخرطوم فجر اليوم بعد ساعات طويلة من تعطل وصول ما يقرب من 10 ألاف مشجع مصري سافروا خلال اليومين الماضيين لمساندة فريقهم في مباراة الحسم التي تأهل فيها المنتخب الجزائري لكأس العالم 2010 بعد فوزه على نظيره الجزائري بهدف دون رد.

    ونفت مصادر ومؤسسات رسمية مصرية ، بينها وزيرا الإعلام والصحة ، وقوع أي وفيات بين المصريين في السودان ، في حين تحدثت تقارير عدة عن وفاة شخصين واصابة عشرات بينهم فنانون ومثقفون وإعلاميون.

    وشهدت الساعات التالية للمباراة هجوما واسعا على التهاون الأمني في الجانب السوداني الذي لم يتمكن من السيطرة على الأمور في حين هاجم البعض الحكومتين المصرية والجزائرية باعتبارهما مسئولين عما حدث.

    واستنجد المطرب محمد فؤاد بالبرنامج نفسه عبر الهاتف قائلا إنه يتعرض للموت على أيدي جزائريين بشكل مباغت وأنه شخصيا لم يجد مهربا من المطاردات قبل أن يختبئ مع عدد من زملائه الفنانين ، بينما قال عقب وصوله القاهرة لقناة "نايل سبورت" إنهم اختبئوا في مكتب وكالة طارق نور للإعلان.

    وقال الكاتب والإعلامي وائل الإبراشي لقناة "نايل سبورت" المصرية عقب وصوله إلى مطار القاهرة إنه حذر قبل سفره مما حدث وأنه توقع حدوث مجزرة مدبرة ومبيتة في حال فوز الفريق المصري.

    وأكد الإبراشي ضرورة محاسبة المسئولين عن الحادث ، وبينهم مسئولون مصريون اختاروا السودان مكانا لإقامة المبارة دون إدراك للوضع السياسي الذي لا يدعم اختيارها أبدا، على حد قوله.

    في المقابل ، بدأت خلال ساعات الليل دعوات واسعة لتظاهرات ووقفات احتجاجية في العاصمة المصرية احتجاجا على ما جرى للمشجعين المصريين في السودان ، بينها تظاهرة في ميدان مصطفى محمود بحي المهندسين حملت شعار "كرامة المصري أولا" تحدد لها غدا بعد صلاة الجمعة.

    وقال الداعون للتظاهرة إنها تنبه الحكومة لضرورة وجود رد على الإهانات التي يتعرض لها المصريون فى الداخل والخارج. كما أعلن عن وقفة احتجاجية ثانية أمام السفارة الجزائرية بالقاهرة التي شهدت طيلة الأسبوع الأخير كثافة أمنية مشددة خوفا من تحرشات أو تهديدات من شباب مصريين تم شحنهم اعلاميا بشكل واسع.

    وتوارت بشكل واسع في مصر بعد الإعتداء على الجمهور المصري الدعوات لنبذ العنف وضبط النفس وظهرت حالة من التشنج الشعبي الواضح زادتها الفضائيات حدة خاصة مع انتشار صور فوتوغرافية ومشاهد فيديو مصورة لتعرض المصريين للعنف على أيدي الجزائريين.

    على جانب أخر ، استنكر عدد من الكتاب والمثقفين حالة الصدام التي تسبب فيها تهاون الحكومتين المصرية والجزائرية في التعامل مع الأزمة منذ بداية تفجرها خاصة وأن وسائل الإعلام في البلدين لعبت الدور الأكبر في زيادة حالة الإحتقان في الشارعين ، على حد قولهم.

    ووقع 11 من أساتذة الجامعات الجزائريين بيانا وزع أمس نددوا فيه بـ"الأسلوب الشوفيني المقيت" الذي أدارت به بعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة في الجزائر ومصر بكافة أنواعها المرئية والمسموعة والمكتوبة تغطية مباراة كرة القدم بين المنتخبين الشقيقين والتي حولت ،بحسب البيان ، التنافس الرياضي الأخوي النبيل إلى "فتنة بين الشعبين".

    وأضاف البيان الذي وصل إلى(د.ب.أ) نسخة منه ، أن التلاحم بين الشعبين لا يمكن أن تهزه بعض الممارسات الإعلامية والسياسية غير المسئولة التي أخطأت في معالجتها "الشوفينية" وألفاظها وعباراتها القاسية وتحريضها للشباب.

    ودعا البيان السلطات المعنية في البلدين إلى تبني خطاب إعلامي ومواقف "تتميز بالرزانة والوعي بالمخاطر التي يمكن أن يؤدي إليها الخطاب المتشنج من نشر ثقافة الكراهية والحقد المتبادل".

    سفير مصر لدى الخرطوم: إرسال قوات خاصة للسودان لتأمين خروج الجماهير المصرية من السودان
    أكد السفير المصري لدى الخرطوم عفيفي عبد الوهاب في وقت مبكر من صباح اليوم أنه جار إرسال قوات خاصة إلى السودان لتأمين خروج الجماهير المصرية من العاصمة السودانية بعدما تعرضوا لاعتداءات من قبل الجماهير الجزائرية عقب انتهاء المباراة.

    وقال السفير المصري لإذاعة "الشباب والرياضة" المصرية ، إن المشجعين المصريين تعرضوا لاعتداءات من جانب الجماهير الجزائرية بشارع "الجمهورية" ، مضيفا أن هناك بعض الإصابات بين الجماهير المصرية.

    وأضاف أنه على اتصال دائم بكافة الجهات المعنية في الحكومة السودانية لحين وصول القوات الخاصة المصرية بعد اتصالات من الرئيس المصري حسنى مبارك لإبلاغ الرئاسة السودانية بسرعة التحرك للسيطرة على الموقف "المحتدم".

    ويأتي ذلك متزامنا مع ما نقلته وسائل إعلام مصرية عن وزير الإعلام المصري أنس الفقي الذي قال إنه تم إرسال سرب من الطائرات لإعادة المصريين من السودان.

    وذكرت تقارير إعلامية مصرية أن العشرات أصيبوا بجراح نتيجة لهجمات من قبل ما يعتقد أنهم من المشجعين الجزائريين على المصريين في الخرطوم عقب مباراة كرة القدم التي جرت بين منتخبي الفريقين مساء أمس.

    تعزيزات أمنية إضافية للمصالح الجزائرية في مصر بعد "إعتداءات" الجزائريين في السودان
    عززت قوات الأمن المصرية في وقت مبكر من صباح اليوم من تواجدها المكثف على السفارة الجزائرية والمصالح الجزائرية في مصر خاصة بعد الأنباء التي وردت من السودان حول "اعتداء" مشجعين جزائريين على المشجعين المصريين ووقوع العديد من الإصابات ، وتردد أن هناك قتيلا من المصريين بخلاف المصابين.

    وقال مصدر أمني مصري لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن التوجيهات صدرت تحسبا لتحركات شعبية مصرية قد تضر بالمصالح الجزائرية في مصر مثلما حدث من الجزائريين ضد المصالح المصرية في الجزائر.

    وأضاف أن الحالة الأمنية حتى الآن مازالت مستقرة وتحت السيطرة في جميع المحافظات المصرية ولم تحدث أي تحركات من جانب المشجعين المصريين في اتجاه أي من المصالح الجزائرية ، رافضا توقع حدوث أي اعتداءات من جانب أي من المصريين إلا أن التأمين الذي تم "يأتي في إطار الاحتياطات الواجبة منعا لأي تجاوزات قد تقع من أي شخص وحماية للمصالح الجزائرية في مصر".

    وأشار إلى أن الأمن المصري تحرك نحو تأمين المصالح الجزائرية قبل المباراة الأولى التي تمت في القاهرة وانتهت بفوز مصر ، إلا أن التعزيزات الجديدة هي إضافة للتأمين الأساسي "الذي لم تتراجع أعداده منذ المباراة الأولى".


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 27, 2018 8:08 am